قصيدة أضيع حياتي
القصيدة:
- رِئَاتِي بِسُعْلِ الدُّخَانِ تَذُوبْ
- وَقَلْبِي ضَعِيفٌ وَعُمْرِي يَؤُوبْ
- أُضِيعُ حَيَاتِي لِسِيجَارَةٍ
- تَمُرُّ كَطَيْفٍ.. وَرُوحِي تَغِيبْ
- دَوَاءٌ لِطَرْدِ الحُزُونِ أَرَاهَا
- وَمَا هِيَ إِلَّا الوبَاءُ الغَرِيبْ
- فَحُزْنِي شَدِيدٌ وَجِسْمِي مَرِيضٌ
- أَمَا لِانْكِسَارِي لَدَيْكَ مُجِيبْ؟
- أُنَاجِي العَظِيمَ بَقَلْبٍ كَسِيرٍ
- شِفَاءً أُرِيدُ.. فَأَنْتَ القَرِيبْ
- زَوَالاً لِحُزْنِي شِفَاءً لِجِسْمِي
- فَمَنْ لِي سِوَاكَ لِجُرْحِي طَبِيبْ؟
عنها:
قصيدة من بحر المتقارب، تعبر عن لحظة صدق ومواجهة مع النفس، حيث يمتزج فيها الوعظ بالتوبة والمناجاة الخالصة لله عز وجل طلباً للشفاء من سقام الروح والجسد.
التعليقات