أقل من 1 دقيقة قراءة

القصيدة:

  • رِئَاتِي بِسُعْلِ الدُّخَانِ تَذُوبْ
  • وَقَلْبِي ضَعِيفٌ وَعُمْرِي يَؤُوبْ
  • أُضِيعُ حَيَاتِي لِسِيجَارَةٍ
  • تَمُرُّ كَطَيْفٍ.. وَرُوحِي تَغِيبْ
  • دَوَاءٌ لِطَرْدِ الحُزُونِ أَرَاهَا
  • وَمَا هِيَ إِلَّا الوبَاءُ الغَرِيبْ
  • فَحُزْنِي شَدِيدٌ وَجِسْمِي مَرِيضٌ
  • أَمَا لِانْكِسَارِي لَدَيْكَ مُجِيبْ؟
  • أُنَاجِي العَظِيمَ بَقَلْبٍ كَسِيرٍ
  • شِفَاءً أُرِيدُ.. فَأَنْتَ القَرِيبْ
  • زَوَالاً لِحُزْنِي شِفَاءً لِجِسْمِي
  • فَمَنْ لِي سِوَاكَ لِجُرْحِي طَبِيبْ؟

عنها:

قصيدة من بحر المتقارب، تعبر عن لحظة صدق ومواجهة مع النفس، حيث يمتزج فيها الوعظ بالتوبة والمناجاة الخالصة لله عز وجل طلباً للشفاء من سقام الروح والجسد.

التعليقات