أقل من 1 دقيقة قراءة

القصيدة:

  • إن الحياة و إن طالت نعائِمُهَا
  • تأتيكَ بعد النّعيم الحلوِ بالعِلَلِ
  • رأيتُها ساعةً ليَّ قد بَسَمتْ
  • ثمَّ عقوداً تُفِيضُ النِّيلَ من مُقَلي
  • منتصراً سرت فيها غير منهزمِ
  • فلي إلهٌ عظيمٌ باقيٌ أزَلَي
  • و صاحبٌ قد أمَنَّ الرَّبُّ ليَّ بهِ
  • مناصرٌ سَمِحُ الطّبعِ و كالعسلِ
  • مصاحبٌ كلّما أميلُ يسندني
  • حينَ يميلُ أعينهُ بلا كللِ
  • أشربُ معهُ كؤوسَ الشّايِ مُخْتَمِرَهْ
  • نشربها بعد عصرنا و بالعطلِ
  • نشربها مثلما كنّا نعاقرها
  • بساحِ مدرسةٍ أيّامنا الأُوَلِ
  • مدرسةٌ قُضِيَتْ كالبرقِ مُسرِعةً
  • و كلّ ذكرىً لها في القلبِ لم تزلِ
  • مباركاتٌ، قُبَلٌ يومَ تخرّجنا
  • صارت على القلب نُقمةً بلا أجلِ
  • إن الحياة تُرَابِطُ الرّفاقَ معاً
  • ثمَّ تُفَرِّقُهُمْ-حتماً-بلا خجلِ
  • وتمسحُ البَسْمَ عن وجهِ الّذي صَبَرا
  • إنّ مفارقةَ الخِلّانِ كالخَلَلِ

عنها:

قصيدة عفوية على البحر البسيط عن الصداقة، و الأيام…..

التعليقات