قصيدة إن مفارقة الخلان كالخللِ
القصيدة:
- إن الحياة و إن طالت نعائِمُهَا
- تأتيكَ بعد النّعيم الحلوِ بالعِلَلِ
- رأيتُها ساعةً ليَّ قد بَسَمتْ
- ثمَّ عقوداً تُفِيضُ النِّيلَ من مُقَلي
- منتصراً سرت فيها غير منهزمِ
- فلي إلهٌ عظيمٌ باقيٌ أزَلَي
- و صاحبٌ قد أمَنَّ الرَّبُّ ليَّ بهِ
- مناصرٌ سَمِحُ الطّبعِ و كالعسلِ
- مصاحبٌ كلّما أميلُ يسندني
- حينَ يميلُ أعينهُ بلا كللِ
- أشربُ معهُ كؤوسَ الشّايِ مُخْتَمِرَهْ
- نشربها بعد عصرنا و بالعطلِ
- نشربها مثلما كنّا نعاقرها
- بساحِ مدرسةٍ أيّامنا الأُوَلِ
- مدرسةٌ قُضِيَتْ كالبرقِ مُسرِعةً
- و كلّ ذكرىً لها في القلبِ لم تزلِ
- مباركاتٌ، قُبَلٌ يومَ تخرّجنا
- صارت على القلب نُقمةً بلا أجلِ
- إن الحياة تُرَابِطُ الرّفاقَ معاً
- ثمَّ تُفَرِّقُهُمْ-حتماً-بلا خجلِ
- وتمسحُ البَسْمَ عن وجهِ الّذي صَبَرا
- إنّ مفارقةَ الخِلّانِ كالخَلَلِ
عنها:
قصيدة عفوية على البحر البسيط عن الصداقة، و الأيام…..
التعليقات