<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" ><generator uri="https://jekyllrb.com/" version="3.10.0">Jekyll</generator><link href="https://omrhmza.github.io/feed.xml" rel="self" type="application/atom+xml" /><link href="https://omrhmza.github.io/" rel="alternate" type="text/html" /><updated>2026-02-06T01:44:43+00:00</updated><id>https://omrhmza.github.io/feed.xml</id><title type="html">عمر حمزة</title><author><name>عمر حمزة</name></author><entry><title type="html">مقتطفات شعرية عشوائية</title><link href="https://omrhmza.github.io/%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A/3shwa-ayyat/" rel="alternate" type="text/html" title="مقتطفات شعرية عشوائية" /><published>2026-01-31T00:00:00+00:00</published><updated>2026-01-31T00:00:00+00:00</updated><id>https://omrhmza.github.io/%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A/3shwa-ayyat</id><content type="html" xml:base="https://omrhmza.github.io/%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A/3shwa-ayyat/"><![CDATA[<h2 id="ما-هذا">ما هذا؟:</h2>
<p>هذه أبيات وحيدة، قطع شعرية صغيرة، أبيات كتبتها في بداياتي، بعضها نبطي و الأخر فصيح، قد قمت بتجميعها هنا</p>

<h2 id="القطعة-الأولى--سنة-الرسول-ﷺ">القطعة الأولى:  سنة الرسول ﷺ</h2>

<div class="poem-content">
  <ul>
    <li>سُنَّتهُ نهجُ من أرادَ آخِرَةً</li>
    <li>و باقتدائي بها ستنمحي العِلَلُ</li>
    <li>قالوا هيَ الفِكْرُ بالجوفِ ولا عملٌ</li>
    <li>لا، بل سواها يخزّى القولُ و العملُ</li>
  </ul>

</div>
<p>بيتين عن سنة رسول الله ﷺ جاريت بهم صديقي، على البحر البسيط</p>

<h2 id="القطعة-الثانية-بدايتي-مع-الشعر-النبطي">القطعة الثانية: بدايتي مع الشعر النبطي</h2>

<div class="poem-content">
  <ul>
    <li>ابلش قصيدي بِسْمِ ربّي المسامح</li>
    <li>وابعتْ لكلْ أخْوَتِيْ ســــــــلامات</li>
    <li>وا قولتي للْـ بالقـــــــدسِ سايح</li>
    <li>منّي إليكْ كلِّ المسباتْ و لعنات</li>
    <li>أدعي الّذي لهْ بالسّما مُلكْ سوايح</li>
    <li>يفني العدوْ إلّي بغزّه لهْ مُعِـــدّات</li>
  </ul>

</div>

<p>ربما هذه أول أبيات كتبتها على الشعر النبطي، بدأت بذكر الله عز و جل من ثم تناولت القضية الفلسطينية
على البحر المسحوب النبطي.</p>

<h2 id="القطعة-الثالثة-بدايتي-بالشعر-النبطي">القطعة الثالثة: بدايتي بالشعر النبطي؟</h2>
<div class="poem-content">
  <ul>
    <li>يا اخوتي بذي يمنْ جيــــــناكم</li>
    <li>بقافِيه من أرضِنا محمـــــــــوله</li>
    <li>تسليمْ منَ الشآمِ قد جبتــــلكم</li>
    <li>على حـمامة الوتسْ مرســــوله</li>
  </ul>

</div>
<p>بصراحة، لا أذكر إن كان هذا أم السابق هو أول أبياتي النبطية، المهم، في هذا البيت أرسل تحية لأخوتنا اليمنيين
على البحر السامر النبطي.</p>

<h2 id="القطعة-الرابعة-مدح-لأحد-من-علمتهم-الشعر">القطعة الرابعة: مدح لأحد من علمتهم الشعر</h2>
<div class="poem-content">
  <ul>
    <li>أبو المــــسلمينَ ذكيٌّ لبيب</li>
    <li>سريعُ بفهم القريضِ عجيب</li>
    <li>طَلُوبٌ لعلمٍ و غيـــرُ يئوسِ</li>
    <li>بفضلِ إلهٍ لعــــــــــبدٍ قريب</li>
  </ul>

</div>
<p>في هذين البيتين أمدح “أبو مسلم”
حيث هو أحد أصدقائي الذين علمتهم الشعر، قلتهم حينها لأنه قد فهم ما كنت أشرح بسرعة، على البحر المتقارب الفصيح</p>
<h2 id="القطعة-الخامسة-التسبيح-و-الصلاة-على-الرسول">القطعة الخامسة: التسبيح و الصلاة على الرسول</h2>
<div class="poem-content">
  <ul>
    <li>سبحان من رفع السّما بلا عضدِ</li>
    <li>وكان بالحق رباً خالداً أبــــدي</li>
    <li>وصلوات على رسولنا، هوَ مـَن</li>
    <li>بالحق يهزم أهل الشّرك والحسدِ</li>
    <li>بعثهُ من كسى الأرض خضارتها</li>
    <li>لينصر الدّين - لا شك - وللأبــدِ</li>
  </ul>

</div>
<p>ثلاثة أبيات قد كتبتها في بداية تعلمي لبحر البسيط، على البحر البسيط بالطبع، لا مميز بها.</p>
<h2 id="القطعة-السادسة-هجاء">القطعة السادسة: هجاء؟</h2>
<div class="poem-content">
  <ul>
    <li>يبكي و يلطم ذاك الفأر بما سمعا</li>
    <li>قولي بزينٍ إلى الفئران ينتسبُ</li>
    <li>زينٌ بأمثالنا كذبت تنسبهُ</li>
    <li>فعلتَ فاحشةً أدنيت من غلبوا</li>
  </ul>

</div>
<p>وقتها تحداني صديقي أن أهجوه ممازحا، فهجوته، و قلت أن هناك فأر يبكي، لماذا؟ لأني قلت عن “زين”
أنه من الفئران، ف الفأر قد رأى ذلك إهانه لجنس الفئران و رد علي: أنت كاذب بقولك أن زين منا، ما فعلته فاحشة، قد ادنيتنا و نحن أعلى منه
على البحر البسيط.</p>

<h2 id="القطعة-السابعة-أول-قصيدة">القطعة السابعة: أول قصيدة؟</h2>
<div class="poem-content">
  <ul>
    <li>القلبُ في كلِّ لحـــظةٍ لَيَنْقَـــلِبُ</li>
    <li>والدّهر من ســــــنواتهِ لَمُنْعَــجِبُ</li>
    <li>والمرءُ يفني سِنِيهِ ضــائعاً لَعِبَاً</li>
    <li>ينسى وها موتهُ يـــدنو ويقـتربُ</li>
    <li>وتــلكَ دارٌ بأهـــلــها لقد عُمِرَت</li>
    <li>غداً تراها طلـــولاً أهـــلها ذَهَبُوا</li>
    <li>وذاك عن دينهِ قد كــــان مُلْتَــهِيَاً</li>
    <li>وعن قريــبٍ بِلَــحدهِ سَيَنْـــسَكِبُ</li>
    <li>فيهِ يرى أنْـكَرَاً و سَـيُسَائِلُهُ</li>
    <li>من ربُّهُ فسيخــــشى و سيرتــعبُ</li>
    <li>وذاكَ وعْظٌ كَشَــهْدٍ للّذي عَـلِمَا</li>
    <li>كخنجرٍ دُقَّ في رأسِ الّذي شَغِـبُوا</li>
    <li>قد قُلتُ ما لم يقُلْهُ قومُ من سَـــــــبَقوا</li>
    <li>صِدقٌ وما مسّهُ بُطْلٌ ولا كَـــــــذِبُ</li>
    <li>إنّي أنا عُمَرٌ سَمِعْتَ قولَـــــــتِــيَا</li>
    <li>قولٌ مفيدٌ و حقٌ صادقٌ عَـجَــبُ</li>
    <li>باللهِ في كلِّ وقتٍ حيــــنَ تذكرني</li>
    <li>أُدْعُ لروحي عساهُ منكَ يُستَـــجَبُ</li>
    <li>في الخَتمِ صلِّ على من كان مرسـلنا</li>
    <li>مُحَمَّدٌ قومهُ قـيامـــةً شَرِبـــــــــوا</li>
  </ul>

</div>
<p>ربما هذه أول قصيدة إتباعية تامة الأركان أكتبها، على البحر البسيط.</p>

<h2 id="القطعة-الثامنة-من-هو-المسيح">القطعة الثامنة: من هو المسيح؟</h2>
<div class="poem-content">
  <ul>
    <li>يا صـاحب الدّارِ، مَن دِيَارُهُ حُطَـــمُ</li>
    <li>فلتحـــمدِ الله ، ما انقطـــعتِ الـــنِعَمُ</li>
    <li>قد هُدِمَت دارُ مهدٍ كنتَ تسكــــنــها</li>
    <li>فاصبرْ تَنَلْ ، إنّ مالِـكَ السّـما كَــرِمُ</li>
    <li>و اسمــع كــلاماً لقد شــابهَ الدُّررا</li>
    <li>لمن على الشّرع قد ساروا وقد علموا</li>
    <li>وكالحسام المُقطّــع لمــــن نهجــــوا</li>
    <li>درب الضّــلالِ وأنفُسَـــهُمُ ظلمــــوا</li>
    <li>قد بعثَ الله عيسى مرسلاً بشــــــراً</li>
    <li>ينــذِرُهم مــن عـــــذاب الله كلّــــهـمُ</li>
    <li>يعِدُهم بنـــــــعيمٍ قد أُعِــــدَّ لهـــــــم</li>
    <li>إن بكلامِ العزيز الواحـــــد التزمــوا</li>
    <li>و أمّهُ مــــريمٌ ما قــــد زَنَــــت أبدا</li>
    <li>شـــريفةٌ تعــــــــبدُ الـرّبّ و تحـتشمُ</li>
    <li>وحَـمَلـتـهُ بِــــلا أبٍ يُــــخـــــلّـِــفُـهُ</li>
    <li>لا كـيـفَ ، جلَّ الـمُـقـدّسُ لهُ الحِكَـمُ</li>
    <li>جـــائــــــتْ بهِ قومها و هي تحمِلهُ</li>
    <li>وقـِــيلَ: ما جِــــئــتــهِ كبائرٌ جُـــرُمُ</li>
    <li>فقالتِ الأمُّ : أن تـــحـــدّثـــــوا معهُ</li>
    <li>فقيلَ طفلٌ ولــــيسَ - قـطُّ - يـنْفَـهِـمُ</li>
    <li>فقالَ يــــا قـــــومُ مرْسَــــلٌ أنا لكـمُ</li>
    <li>وشــــاهدي هــذه الأنطــاقُ و الكَلِمُ</li>
    <li>إنّي رسولٌ ومن ربّي بُعِثْـــتُ لكــمْ</li>
    <li>عبدٌلهُ و رســــــــولٌ لأدلَّـكُـــــــمُ</li>
    <li>ما قــال: إنّــــي إلـــهٌ أو أنــــا ولـدٌ</li>
    <li>لِمَـــــن لهُ المُلكُ و التّكوينُ و النِّعَمُ</li>
    <li>بــل قــال: عــبدٌ و أنّي من رسـالتهِ</li>
    <li>نـــورٌ أضــاء و أنّــي لـلـهدى عَلَمُ</li>
    <li>هذا المســـيحُ الرّسولُ لا كما كذبوا</li>
    <li>أفٍّ لـــهــم إنّــهم بالشّرك قد نُقِموا</li>
    <li>قد افـــتروا كـــلّ كـــــذبةٍ بما نقـلوا</li>
    <li>فــجاءَ شِركُهُـمُ زوراً بهِ خَـتَــمُـوا</li>
    <li>مَن وضَـــعَ الشِّرعةَ التّثليث مُنخَبِلٌ</li>
    <li>أو تَحتَ سُــــكـرٍ بِـقــدحٍ مَسّهُ شَبَمُ</li>
    <li>أبٌ وإبـــنٌ و روحٌ؟ بـل خُـزَعْـبَـلَـةٌ</li>
    <li>قـد آن للعـقـل أن يأبى و يحتشموا</li>
    <li>قد بدّلَ الدّيـن و شـاعَ مـــــــــا فَعَلا</li>
    <li>وصار للنّاسِ مذهباً بهِ احتكــــموا</li>
    <li>قالوا: يســــوعٌ وإبنُ الرّبّ قد صُلِبا</li>
    <li>وهــذه الـقـول بـاطلٌ، أمــا عَلِموا؟</li>
    <li>ما دامَ ربُّـهُمُ يُقتَـلْ فكــــيف لــــهـمْ</li>
    <li>رجاءُ نصرٍ؟ ومَن يُنجي إذا هُزموا</li>
  </ul>

</div>
<p>من أوائل قصائدي، قد خضت بها في مواضيع لا يصح الخوض بها دون علم، عموما…هي على البحر البسيط</p>
<h2 id="القطعة-التاسعة-تجريب-ربما">القطعة التاسعة: تجريب؟ ربما</h2>
<div class="poem-content">
  <ul>
    <li>إنّــا قـــومٌ للخِــيــــــــــــــــرةِحقّاً أخيارُ</li>
    <li>ولــكــلِّ عـــدوٍّ حـقـــــــــاً إنّــا أشـــــرارُ</li>
  </ul>

</div>
<p>بيتين قد كتبتهم بوقت لا أذكره، لكنه في بداياتي بالتأكيد، على مشطور المتدارك</p>

<h2 id="القطعة-العاشرة-كل-الدروب-تزيد-من-حزن-الشاعر">القطعة العاشرة: كل الدروب تزيد من حزن الشاعر..</h2>

<div class="poem-content">

  <ul>
    <li>و كل الدروب و كل الطرقْ</li>
    <li>تؤدي لوحدةْ…لحزني تزيدُ</li>
    <li>فدعني لوحدي و حبي و شعري</li>
    <li>فإني بهذا مليكٌ مجيدُ</li>
  </ul>

</div>

<p>بيتين كتبتهم و كنت وقتها أنوي أكمالهم لـ ألفية  ~_~
على البحر المتقارب.</p>

<h2 id="في-الختام">في الختام:</h2>
<p>كما قلت، قطع شعرية عشوائية قمت بتجميعها…فربما تعجب أحدهم~</p>]]></content><author><name>عمر حمزة</name></author><category term="ديواني" /><category term="عشوائيات" /><category term="شعر" /><category term="وعظ" /><category term="حزين" /><category term="تشاؤم" /><category term="أسى" /><category term="عمر حمزة" /><summary type="html"><![CDATA[ما هذا؟: هذه أبيات وحيدة، قطع شعرية صغيرة، أبيات كتبتها في بداياتي، بعضها نبطي و الأخر فصيح، قد قمت بتجميعها هنا]]></summary></entry><entry><title type="html">قصيدة إن مفارقة الخلان كالخللِ</title><link href="https://omrhmza.github.io/%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A/mofarakat-alkhillan/" rel="alternate" type="text/html" title="قصيدة إن مفارقة الخلان كالخللِ" /><published>2026-01-31T00:00:00+00:00</published><updated>2026-01-31T00:00:00+00:00</updated><id>https://omrhmza.github.io/%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A/mofarakat-alkhillan</id><content type="html" xml:base="https://omrhmza.github.io/%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A/mofarakat-alkhillan/"><![CDATA[<h2 id="القصيدة">القصيدة:</h2>

<div class="poem-content">

  <ul>
    <li>إن الحياة و إن طالت نعائِمُهَا</li>
    <li>تأتيكَ بعد النّعيم الحلوِ بالعِلَلِ</li>
    <li>رأيتُها ساعةً ليَّ قد بَسَمتْ</li>
    <li>ثمَّ عقوداً تُفِيضُ النِّيلَ من مُقَلي</li>
    <li>منتصراً سرت فيها غير منهزمِ</li>
    <li>فلي إلهٌ عظيمٌ باقيٌ أزَلَي</li>
    <li>و صاحبٌ قد أمَنَّ الرَّبُّ ليَّ بهِ</li>
    <li>مناصرٌ سَمِحُ الطّبعِ و كالعسلِ</li>
    <li>مصاحبٌ كلّما أميلُ يسندني</li>
    <li>حينَ يميلُ أعينهُ بلا كللِ</li>
    <li>أشربُ معهُ كؤوسَ الشّايِ مُخْتَمِرَهْ</li>
    <li>نشربها بعد عصرنا و بالعطلِ</li>
    <li>نشربها مثلما كنّا نعاقرها</li>
    <li>بساحِ مدرسةٍ أيّامنا الأُوَلِ</li>
    <li>مدرسةٌ قُضِيَتْ كالبرقِ مُسرِعةً</li>
    <li>و كلّ ذكرىً لها في القلبِ لم تزلِ</li>
    <li>مباركاتٌ، قُبَلٌ يومَ تخرّجنا</li>
    <li>صارت على القلب نُقمةً بلا أجلِ</li>
    <li>إن الحياة تُرَابِطُ الرّفاقَ معاً</li>
    <li>ثمَّ تُفَرِّقُهُمْ-حتماً-بلا خجلِ</li>
    <li>وتمسحُ البَسْمَ عن وجهِ الّذي صَبَرا</li>
    <li>إنّ مفارقةَ الخِلّانِ كالخَلَلِ</li>
  </ul>

</div>

<h2 id="عنها">عنها:</h2>
<p>قصيدة عفوية على البحر البسيط عن الصداقة، و الأيام…..</p>]]></content><author><name>عمر حمزة</name></author><category term="ديواني" /><category term="البحر البسيط" /><category term="شعر" /><category term="وعظ" /><category term="حزين" /><category term="تشاؤم" /><category term="أسى" /><category term="عمر حمزة" /><summary type="html"><![CDATA[القصيدة:]]></summary></entry><entry><title type="html">قصيدة أحبك كيف م تتوجه</title><link href="https://omrhmza.github.io/%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A/ya-rabi-asalk-bsmak/" rel="alternate" type="text/html" title="قصيدة أحبك كيف م تتوجه" /><published>2026-01-26T00:00:00+00:00</published><updated>2026-01-26T00:00:00+00:00</updated><id>https://omrhmza.github.io/%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A/ya-rabi-asalk-bsmak</id><content type="html" xml:base="https://omrhmza.github.io/%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A/ya-rabi-asalk-bsmak/"><![CDATA[<h2 id="القصيدة">القصيدة:</h2>

<div class="poem-content">
  <ul>
    <li>احبكْ كـــــيفْ مَـ تِتْوَجّه</li>
    <li>وقلبي لــــــــيكِ مُتْوَجّه</li>
    <li>ورغمِ انّك تِصِــدني صد</li>
    <li>أودْ للـــــــقربِ لكْ حجّه</li>
    <li>لطَرفِ الغضْ أنا جوعان</li>
    <li>ودونه مــــــا أنا بْشبعان</li>
    <li>و عَقلي بالــــــمُقَلْ يفقد</li>
    <li>مُقَلْ بالـــحُسْنِ كالغزلان</li>
    <li>ويُبلى الـــــيومِ وِ الليله</li>
    <li>ويبلى العزْ وذي الصّوله</li>
    <li>وشــــوقي دومِ متْجدد</li>
    <li>بلى الـــــدنيا أما طاله؟</li>
    <li>فيا ربْ أسألكْ بــسمك</li>
    <li>تِخَلي خَصْمِيَا خَصـمَك</li>
    <li>فخصمِيْ شـــوقِيَا للْود</li>
    <li>وَوِدّيْ صَـــدّنِي بسمك</li>
  </ul>

</div>

<h2 id="عنها">عنها:</h2>
<p>قصيدة مربوعة بالعامية جاريت بها أحد أصدقائي اليمنيين</p>]]></content><author><name>عمر حمزة</name></author><category term="ديواني" /><category term="البحر البسيط" /><category term="شعر" /><category term="وعظ" /><category term="حزين" /><category term="تشاؤم" /><category term="نبطي" /><category term="عمر حمزة" /><summary type="html"><![CDATA[القصيدة:]]></summary></entry><entry><title type="html">أرق الصيف في بلدة Pine Point: مراجعة لرواية Insomniac</title><link href="https://omrhmza.github.io/%D9%86%D9%82%D8%AF%20%D9%88%20%D8%AA%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D8%AD/pine-point/" rel="alternate" type="text/html" title="أرق الصيف في بلدة Pine Point: مراجعة لرواية Insomniac" /><published>2026-01-09T00:00:00+00:00</published><updated>2026-01-09T00:00:00+00:00</updated><id>https://omrhmza.github.io/%D9%86%D9%82%D8%AF%20%D9%88%20%D8%AA%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D8%AD/pine-point</id><content type="html" xml:base="https://omrhmza.github.io/%D9%86%D9%82%D8%AF%20%D9%88%20%D8%AA%D8%B1%D8%B4%D9%8A%D8%AD/pine-point/"><![CDATA[<p>إذا كنت تبحث عن قصة ممتعة تأخذك بعيداً عن صخب الواقع، وترغب في الوقت ذاته بتحسين لغتك الإنجليزية من خلال تجربة ممتعة، وكنت من عشاق الروايات وألعاب الهاتف التي تحمل عمقاً ومعنى؛ فهذا العمل مصمم على مقاسك تماماً.</p>

<p><strong>هذه المراجعة خالية تماماً من حرق الأحداث، يمكنك القراءة بأمان</strong></p>

<p><img src="https://i.supaimg.com/833c19e9-cfb1-4142-b0ab-da068c27ac1a.jpg" alt="Pine Point" /></p>

<h3 id="كيف-وجدتُ-أرق-باين-بوينت">كيف وجدتُ أرق “باين بوينت”؟</h3>

<p>بينما كنت أتصفح موقع <strong>Itch.io</strong> كعادتي، باحثاً عن تجربة تكسر روتين الحياة الأزلي، وقعت عيني على هذه التحفة، جذبتني الأجواء البصرية فوراً، وقررتُ تحميلها وتجربتها على هاتفي. لم أكن أعلم أنني سأقضي الساعة التالية محاصراً بتلك الأيام الصيفية الثقيلة، حيث قصة “نيل” التي تمثل رحلة الهروب من حتمية النضج و<strong>الخوف القاتل من التغيير</strong>.</p>

<p>بعد أن أنهيتُ العمل بمساراته المختلفة، وجدتُ نفسي مضطراً لتفكيك هذه التجربة من خلال سبعة محاور:</p>

<hr />

<h4 id="1-الجو-العام">1. الجو العام</h4>
<p>البلدة هنا، “باين بوينت”، لم تكن مجرد مسرح للأحداث، بل شعرتُ بها كـ “بطل” ثقيل الظل يهيمن على صدر ‘نيل’. الجو الصيفي الخانق المشحون بـ “بارانويا” خفية جعلني أشعر برفقة نيل أن للبلدة عيوناً تراقب، وأن الأرق الذي يعانيه ليس إجهاداً جسدياً، بقدر ما هو محاولة للهرب من مكان يمتص الهوية ويجبرك على البقاء ساكناً بينما يرتعد كيانك من فكرة التحول.</p>

<hr />
<h4 id="2-النسيج-الروائي-بناء-الحبكة">2. النسيج الروائي (بناء الحبكة)</h4>
<p>بدأتُ الرحلة من رحم “اللاشيء”؛ من روتين مطعم البيتزا الممل الذي يمنحك شعوراً بتوقف الزمن.
تصاعدت الأحداث بهدوء يسبق العاصفة، لتتحول تجربتي من مجرد لعب يوميات عامل بسيط إلى رحلة استكشافية غامضة، تبحث عن “سكن” للروح قبل الجسد.</p>

<hr />
<h4 id="3-التشريح-السيكولوجي-نيل-ودوافع-الاغتراب">3. التشريح السيكولوجي (نيل ودوافع الاغتراب)</h4>
<p>شخصية “نيل” استفزتني بعمقها؛ فهو يمثلنا جميعاً حين نرفض “قالب الكبار” الجاهز خوفاً من فقدان ذواتنا. شعرتُ أن أرقه نابع من قلق وجودي تجاه أفكاره</p>
<ul>
  <li>النمو</li>
  <li>التغيير</li>
  <li>الفقد و الوحدة</li>
</ul>

<p>لجوؤه للنوم في الغابة بدلا من منزله لم يكن عبثاً، بل كان محاولة يائسة للعثور على سكينة يفتقدها في مجتمع يراه غريباً لأنه يرفض أن يتغير وفق هواهم.</p>

<hr />
<h4 id="4-الشخصيات-الثانوية-المرايا-العاكسة">4. الشخصيات الثانوية (المرايا العاكسة)</h4>
<p>كل شخصية صادفتها في اللعبة كانت تعمل كمرآة تعكس لي جزءاً من مخاوف نيل من المستقبل. هناك من يمثل الماضي الذي نتشبث به بجنون، وهناك من يجسد المستقبل “المخيف” عبر صور الكبار العالقين في أماكنهم لعقود. وصولا لمن كان يمثل شرارة التمرد اللازمة لكسر جمود الخوف من القادم.</p>

<hr />
<h4 id="5-فلسفة-الاختيار-تفاعل-الإدمان-والهروب">5. فلسفة الاختيار (تفاعل الإدمان والهروب)</h4>
<p>أكثر ما استوقفني أثناء اللعب هو كيف تدرك أن</p>
<blockquote>
  <p>“لا تحقرن من الأمور صغيرها
إن البعوضة تدمي مقلة الأسدِ”</p>
</blockquote>

<p>فخياراتي التي بدت تافهة -كقرار شرب القهوة أو الامتناع عنها- لم تكن مجرد تفاصيل، بل كانت مفترق طرق أفضى بي إلى نهايات متباينة تماماً. تضعك اللعبة أمام حقيقة قاسية: <strong>المستقبل ليس بيدنا، ولكن الصادم حقاً هو إدراكنا أن الحاضر أيضاً يملص من بين أصابعنا حين يسيطر علينا الخوف.</strong></p>

<hr />
<h4 id="6-البلاغة-الفنية-الذروة-السريالية">6. البلاغة الفنية (الذروة السريالية)</h4>
<p>وصلتُ إلى لحظات تحولت فيها اللغة البصرية أمامي إلى “هلوسة عبقرية”. تداخل الصور المشوشة والذكريات القديمة مع واقع نيل كان لمسة فنية بارعة؛ هنا لم يعد النص مجرد كلمات على الشاشة، بل صار مرآة لتشظي ذاكرة شاب تلعب به الدنيا</p>

<h4 id="7-الخاتمة-والرسالة-النهاية-الفعلية">7. الخاتمة والرسالة (النهاية الفعلية)</h4>
<p><img src="https://i.supaimg.com/6cde4f56-c5b0-4d2b-93fa-288ef61bdc29.png" alt="Pine Point" /></p>

<blockquote>
  <p>“لنجعل هذا أفضل صيفه عشناه على الإطلاق”</p>
</blockquote>

<p>من بين النهايات الثلاث، استوقفتني تلك التي أعتبرها <strong>“النهاية الفعلية”</strong> والأجمل؛ النهاية التي تجعلك تتصالح مع حقيقة أن التغيير قادم لا محالة، وأن النجاة لا تكمن في الهروب، بل في المواجهة. الدرس الذي خرجتُ به هو أن التصالح مع التبدل، مهما كان مرعباً، هو الطريقة الوحيدة لتهدئة قلق الوجود.</p>

<hr />

<h3 id="بطاقة-تعريفية-بالعمل">بطاقة تعريفية بالعمل:</h3>

<table>
  <thead>
    <tr>
      <th style="text-align: left">المحور</th>
      <th style="text-align: left">التفاصيل</th>
    </tr>
  </thead>
  <tbody>
    <tr>
      <td style="text-align: left"><strong>اسم اللعبة</strong></td>
      <td style="text-align: left">Pine Point: Insomniac</td>
    </tr>
    <tr>
      <td style="text-align: left"><strong>المؤلف / المطور</strong></td>
      <td style="text-align: left">zeddyzi - Ramshackle</td>
    </tr>
    <tr>
      <td style="text-align: left"><strong>الرابط</strong></td>
      <td style="text-align: left"><a href="https://zeddyzi.itch.io/pine-point-insomniac">تحميل من Itch.io</a></td>
    </tr>
    <tr>
      <td style="text-align: left"><strong>مدة اللعب</strong></td>
      <td style="text-align: left">20 - 40 دقيقة</td>
    </tr>
    <tr>
      <td style="text-align: left"><strong>النوع</strong></td>
      <td style="text-align: left">رواية مرئية / دراما نفسية / Coming of Age</td>
    </tr>
  </tbody>
</table>

<hr />

<h3 id="ملاحظة-حول-اللغة">ملاحظة حول اللغة:</h3>
<p>يجب التنويه أن اللعبة <strong>لا تحتوي على ترجمة عربية</strong>، ومع ذلك، لا تدع هذا يثبطك؛ فكلماتها الإنجليزية بسيطة وواضحة نوعاً ما، وهي فرصة ممتازة لمن يريد اختبار لغته. في الواقع، كانت هذه <strong>أول لعبة إنجليزية ألعبها وأفهم كل تفاصيلها وحواراتها بالكامل دون استعانة بأي أدوات ترجمة خارجية</strong>، مما أعطاني ثقة كبيرة في قدرتي على الاستمتاع بالأعمال الأجنبية.</p>

<hr />
<h3 id="رأي-ختامي">رأي ختامي:</h3>
<p><img src="https://i.supaimg.com/ff32c10e-b9a6-47ec-9338-1b793d50f461.png" alt="pine point" /></p>

<p>أعادتني هذه التجربة بقوة إلى أيام الثانوية، وذلك النوع الخاص من القلق والخوف من التغيير الذي كنا نتقاسمه مع الرفاق. ببساطة، لقد رأيتُ نفسي في “نيل”، وأظن أنك سترى نفسك فيه أيضاً. إنها دعوة للتوقف عن الخوف من الغد، والبدء في عيش الصيف كما يجب.
.</p>]]></content><author><name>عمر حمزة</name></author><category term="نقد و ترشيح" /><category term="visual novel" /><category term="نفسي" /><category term="قصير" /><category term="Pine Point Insomniac" /><summary type="html"><![CDATA[بين مطعم بيتزا رديء وغابة ينام فيها الأرق.. قراءتي لرحلة 'نيل' وهو يواجه شبح النضج في بلدة باين بوينت.]]></summary></entry><entry><title type="html">قصيدة أضيع حياتي</title><link href="https://omrhmza.github.io/%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A/idi3-7ayati/" rel="alternate" type="text/html" title="قصيدة أضيع حياتي" /><published>2026-01-08T00:00:00+00:00</published><updated>2026-01-08T00:00:00+00:00</updated><id>https://omrhmza.github.io/%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A/idi3-7ayati</id><content type="html" xml:base="https://omrhmza.github.io/%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A/idi3-7ayati/"><![CDATA[<h2 id="القصيدة">القصيدة:</h2>

<div class="poem-content">

  <ul>
    <li>رِئَاتِي بِسُعْلِ الدُّخَانِ تَذُوبْ</li>
    <li>وَقَلْبِي ضَعِيفٌ وَعُمْرِي يَؤُوبْ</li>
    <li>أُضِيعُ حَيَاتِي لِسِيجَارَةٍ</li>
    <li>تَمُرُّ كَطَيْفٍ.. وَرُوحِي تَغِيبْ</li>
    <li>دَوَاءٌ لِطَرْدِ الحُزُونِ أَرَاهَا</li>
    <li>وَمَا هِيَ إِلَّا الوبَاءُ الغَرِيبْ</li>
    <li>فَحُزْنِي شَدِيدٌ وَجِسْمِي مَرِيضٌ</li>
    <li>أَمَا لِانْكِسَارِي لَدَيْكَ مُجِيبْ؟</li>
    <li>أُنَاجِي العَظِيمَ بَقَلْبٍ كَسِيرٍ</li>
    <li>شِفَاءً أُرِيدُ.. فَأَنْتَ القَرِيبْ</li>
    <li>زَوَالاً لِحُزْنِي شِفَاءً لِجِسْمِي</li>
    <li>فَمَنْ لِي سِوَاكَ لِجُرْحِي طَبِيبْ؟</li>
  </ul>

</div>

<h2 id="عنها">عنها:</h2>

<p>قصيدة من بحر المتقارب، تعبر عن لحظة صدق ومواجهة مع النفس، حيث يمتزج فيها الوعظ بالتوبة والمناجاة الخالصة لله عز وجل طلباً للشفاء من سقام الروح والجسد.</p>]]></content><author><name>عمر حمزة</name></author><category term="ديواني" /><category term="البحر المتقارب" /><category term="شعر" /><category term="وعظ" /><category term="توبة" /><category term="مناجاة" /><category term="عمر حمزة" /><summary type="html"><![CDATA[القصيدة:]]></summary></entry><entry><title type="html">قصيدة إني فتىً قط ما رفعت بالنسبِ</title><link href="https://omrhmza.github.io/%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A/ma-rufi3tu-blnasabi/" rel="alternate" type="text/html" title="قصيدة إني فتىً قط ما رفعت بالنسبِ" /><published>2026-01-08T00:00:00+00:00</published><updated>2026-01-08T00:00:00+00:00</updated><id>https://omrhmza.github.io/%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A/ma-rufi3tu-blnasabi</id><content type="html" xml:base="https://omrhmza.github.io/%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A/ma-rufi3tu-blnasabi/"><![CDATA[<h2 id="القصيدة">القصيدة:</h2>

<div class="poem-content">

  <ul>
    <li>قَلْبِي بِطَرْفَةِ رِمْشِهَا لَيَنْقَلِبُ</li>
    <li>مُجَاهِدٌ وَبِحَدِّ الرِّمْشِ يَنْغَلِبُ</li>
    <li>عَيْنٌ كَسَعْفِ النَّخِيلِ حِينَ تُغْمِضُهَا</li>
    <li>وَفتْحُهَا كَالسُّيُوفِ الحُمْرِ تَصْطَخِبُ</li>
    <li>بَهِيَّةٌ وَنِقَابُ الحُسْنِ قَدْ سُدِلَا</li>
    <li>كَأَنَّهَا قَمَرٌ تَسْتُرُهُ السُّحُبُ</li>
    <li>نَابٌ كَنَجْمِ الثُّرَيَّا حِينَ تَبْتَسِمُ</li>
    <li>بَلِ الثُّرَيَّا بِنُورِهِ لَيْنْحَجِبُ</li>
    <li>أَسْنَانُهَا كَنُجُومِ الأَرْضِ إِنْ جُمِعَتْ</li>
    <li>مَصْفُوفَةٌ كَرَوِيِّ خَيْرِ مَا خَطَبُوا</li>
    <li>قَامَتُهَا كَعِمَادِ العِزِّ فِي عَدَنِ</li>
    <li>وَثَوْبُهَا وَاسِعٌ يَلْلهُو وَيَلْتَعِبُ</li>
    <li>كَأَنَّهَا وَشْمُ كَفٍّ قَدْ خُطَّ مِنْ لَبَنِ</li>
    <li>أَوْ أَنَّهَا زَهْرَةٌ لِلرَّوضِ تَنْتَسِبُ</li>
    <li>خَلَقَهَا الرَّبُّ بِالْبَهَاءِ مُعْجِزَةٌ</li>
    <li>سُبْحَانَهُ خَالِقٌ بِرَغْمِ مَن كَذَبُوا</li>
    <li>رَحَتُ لِوَالِدِهَا أَرْجُو أُناسِبَهُ</li>
    <li>فَانْدَارَ لِي وَسَوَايَ - مِنْهُ - قَدْ رُعِبُوا</li>
    <li>سَأَلَ عَنْ نَسَبِي، وَصَالَ عَنْ رَتَبِي</li>
    <li>وَزَادَ فِي الصَّخَبِ، وَمِلْؤهُ الغَضَبُ</li>
    <li>سَمِعْتُ قَوْلَةَ شَيْطَانٍ فِي خَلَدِي</li>
    <li>لَوْ حَدَثَتْ، مُسِحَتْ بِدَمِّهِ التُّرُبُ</li>
    <li>فَقُلْتُ وَالنَّفْسُ بِالْفَخْرِ قَدْ مُلِئَتْ</li>
    <li>وَانْزَاحَ عَنْ لِبِّيَ الشَّيْطَانُ وَالغَضَبُ</li>
    <li>أَنِي فَتًى قَطُّ مَا رُفِعْتُ بِالنَّسَبِ</li>
    <li>بَلْ يُرْفَعُ القَوْمُ إِنْ إِلَيَّ قَدْ نُسِبُوا</li>
    <li>لَكِنَّنِي أَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى نَسَبِي</li>
    <li>عَدْنَانُ أَصْلِي فَنِعْمَ الْفَرْعُ وَالنَّسَبُ</li>
    <li>إِنَّا ضِيَاغِمُ لا تَكْفِي لَنَا الْخُطَبُ</li>
    <li>بَلْ سَيْفُنَا شَامِخٌ يَضْرِبُ مَنْ ضَرَبُوا</li>
    <li>وَفَرْدُنَا لَيْسَ يَخْشَى جَمْعَ عَسْكَرَةٍ</li>
    <li>فِدَاءُ رَبٍّ جَزَى إِنْ مَسَّنَا عَطَبُ</li>
    <li>أَمْوَاتُنَا فِي جِنَانِ الْخُلْدِ خَالِدَةٌ</li>
    <li>أَحْيَاؤُنَا فِي سَبِيلِ الرَّبِّ قَدْ وَثَبُوا</li>
    <li>فِي لَيْلِنَا سُجُّدٌ فِي صُبْحِنَا أُسُدُ</li>
    <li>شَاغِلُنَا دِينُنَا، وَالْمَجْدُ وَالرُّتَبُ</li>
    <li>بِسَاحِنَا حَاكِمُ الْكُفْرِ قَدْ كُبِلَا</li>
    <li>مِنْ بَأْسِنَا الرَّاسِيَاتُ الشَّمُّ تَنْقَلِبُ</li>
    <li>بِأَرْضِنَا رَايَةُ الْإِسْلَامِ قَدْ نُصِبَتْ</li>
    <li>وَدُسْتُورُنَا مُصْحَفٌ يُقْرَا وَيُكتَتَبُ</li>
    <li>مِنْ خَيْرِنَا كُلٌّ بِيدِ الشَّامِ قَدْ زُرِعَتْ</li>
    <li>مِنْ قَوْلِنَا خُطَّتِ الْآدَابُ وَالْكُتُبُ</li>
    <li>سَلِ النُّسُورَ وَكَيْفَ عِنْدَنَا خَضَعُوا</li>
    <li>سَلِ الْكَوَاسِرَ كَيْفَ عِنْدَنَا رُعِبُوا</li>
    <li>سَلِ الْأَعَادِي رُؤُوسَهُمْ لَقَدْ حُطِمُت</li>
    <li>سَلْهُم بِلَحْدِهِمُ، إِنْ يَنْفَعِ الطَّلَبُ</li>
    <li>إنِّي وَبَيْنَ الْأَهَالِي بُتُّ مُعْتَلِيًا</li>
    <li>سَرْجَ جَوَادِي وَتَنْثَنِي لِيَ الرُّتَبُ</li>
    <li>إِنَّا سُمُونا لِفَوْقِ قُبَّةِ الْفَلَكِ</li>
    <li>وَدُونَنَا الْخَلْقُ بِالْأَرْضِ لَنَا ارْتَقِبُوا</li>
    <li>الْعِلْمُ وَالْأَدَبُ الْحَقُّ لَنَا جُمِعَا</li>
    <li>وَصَارِمٌ يَنْطِقُ الصِّدْقَ وَيَقْتَضِبُ</li>
  </ul>

</div>

<h2 id="عنها">عنها:</h2>

<p>قصيدة من بحر البسيط، يمتزج فيها الغزل العفيف بالفخر والاعتزاز بالنسب والمنجز، وتصور مشهداً من الاعتداد بالنفس أمام تحديات الصهر والنسب.</p>]]></content><author><name>عمر حمزة</name></author><category term="ديواني" /><category term="البحر البسيط" /><category term="شعر" /><category term="غزل" /><category term="فخر" /><category term="عمر حمزة" /><summary type="html"><![CDATA[القصيدة:]]></summary></entry><entry><title type="html">قصيدة ألا يا ليتني عدم</title><link href="https://omrhmza.github.io/%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A/ya-laitani-3adamo/" rel="alternate" type="text/html" title="قصيدة ألا يا ليتني عدم" /><published>2026-01-08T00:00:00+00:00</published><updated>2026-01-08T00:00:00+00:00</updated><id>https://omrhmza.github.io/%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A/ya-laitani-3adamo</id><content type="html" xml:base="https://omrhmza.github.io/%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A/ya-laitani-3adamo/"><![CDATA[<h2 id="القصيدة">القصيدة:</h2>

<div class="poem-content">

  <ul>
    <li>وَقَولَتي جُملَةٌ لَم يُبلِهَا القِدَمُ</li>
    <li>يَا لَيتَنِي مِتُّ بَل يَا لَيتَنِي عَدَمُ</li>
    <li>قَد حَاطَنِي فِي الدُّجَى هَمٌّ وَمُحتَدَمُ</li>
    <li>وَغَابَ عَن مُقلَتِي صَحوٌ وَمُبتَسَمُ</li>
    <li>يَا وَيحَ نَفسِيَ نَارُ الوَجدِ تَضطَرِمُ</li>
    <li>وَالذِّكرَيَاتُ جِرَاحٌ لَيسَت تَلتَئِمُ</li>
    <li>مَاذَا جَنَيتُ؟ سُؤَالٌ فِيهِ مُختَصَمُ</li>
    <li>وَالرُّوحُ حَائِرَةٌ وَالفِكرُ مُزدَحِمُ</li>
    <li>هَذَا الزَّمَانُ لَئِيمٌ لَيسَ يَحتَشِمُ</li>
    <li>يُعلي الجَهُولَ وَأَهلُ العِلمِ قَد كُتِموا</li>
    <li>سُبحَانَ مَن عِندَهُ الأَرزَاقُ تَنقَسِمُ</li>
    <li>يُعطِي وَيَمنَعُ وَالأَقوَامُ تَختَصِمُ</li>
    <li>هَذَا فَقِيرٌ يَنَامُ اللَّيلَ لَا يَجِمُ</li>
    <li>يَشكُو الجِيَاعَ وَبَطنُ اللِّصِّ مُتَّخِمُ</li>
    <li>هَذَا الشَّبَابُ تَوَلَّى وَكان مُنصَرِما</li>
    <li>وَالشَّيبُ لاحَ كَصُبحٍ لَيسَ يَنكَِتمُ</li>
    <li>لَا المَالُ يُغْنِي وَلَا الجَاهَاتُ وَالخَدَمُ</li>
    <li>إِذَا وَصَلنَا لِحَدٍّ فِيهِ نُختَتَمُ</li>
    <li>القَبرُ بَابٌ وَكُلُّ النَّاسِ قَد رغِمُوا</li>
    <li>عَلَى الدُّخُولِ وَإِن صَاحُوا وَإِن نَقِمُوا</li>
    <li>مَا قِيمَةُ العَيشِ إِن لَم تَعْلُهُ القِيَمُ؟</li>
    <li>وَهَل يَدُومُ بِنَاءٌ أُسُّهُ الوَهَمُ؟</li>
    <li>إِنْ حَارَبُوكَ فَإِنَّ اللهَ مُنتَقِمُ</li>
    <li>أَو سَالَمُوكَ فَلَا يَغرُرْكَ مُبتَسَمُ</li>
    <li>لَا تَظلِمَنَّ إِذَا مَا كُنتَ تَقتَحِمُ</li>
    <li>فَالظُّلمُ لَيلٌ بِهِ الأَروَاحُ تَصطَدِمُ</li>
    <li>إِنِّي تَعِبتُ وَعَظمِي بَاتَ يَنحَطِمُ</li>
    <li>مِن ثِقلِ وِزرٍ غَدَا فِي الصَّدرِ يَرتَكِمُ</li>
    <li>يَا رَبِّ إِنِّي بِبَابِ العَفوِ مُعتَصِمُ</li>
    <li>فَاغفِر لِعَبدٍ بِفَرطِ الذَّنبِ مُتَّسِمُ</li>
    <li>أَنَا الغَرِيقُ فَهَل لِي مِنكَ مُعتَصَمُ؟</li>
    <li>يَا مُنقِذَ الخَلقِ يَا مَن عِندَهُ الحِكَمُ</li>
    <li>جِئتُ إِلَيكَ وَسَاقِي لَيسَ تَنتَظِمُ</li>
    <li>أَجُرُّ خَطوِي وَدَمعُ العَينِ يَنسَجِمُ</li>
    <li>يَا خَالِقَ الكَونِ يَا مَن فَيضُهُ دِيَمُ</li>
    <li>امسَح ذُنُوبِي فَأَنتَ البَارِئُ النَّسَمُ</li>
    <li>هَذَا رَجَائِي وَحُسنُ الظَّنِّ يَعْتَزِمُ</li>
    <li>أَلَّا أَخِيبَ وَ جُودُ اللهِ يَحتَدِمُ</li>
    <li>فَاختِم لَنَا بِالرِّضَا مَا خَطَّهُ القَلَمُ</li>
    <li>كَي لَا نَقُولَ: “أَلَا يَا لَيتَنِي عَدَمُ”</li>
  </ul>

</div>

<h2 id="عنها">عنها:</h2>

<p>قصيدة “ميمية التقوى” من بحر البسيط، تتناول معاني الزهد والوعظ بلهجة غلب عليها الأسى والتشاؤم من أحوال الزمان، وتنتهي بالتضرع والرجاء في عفو الله وحسن الختام.</p>]]></content><author><name>عمر حمزة</name></author><category term="ديواني" /><category term="البحر البسيط" /><category term="شعر" /><category term="وعظ" /><category term="حزين" /><category term="تشاؤم" /><category term="أسى" /><category term="عمر حمزة" /><summary type="html"><![CDATA[القصيدة:]]></summary></entry><entry><title type="html">قصيدة ياليت عندي فسطاطاً على القمرِ</title><link href="https://omrhmza.github.io/%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A/fustatun-3alal-9amari/" rel="alternate" type="text/html" title="قصيدة ياليت عندي فسطاطاً على القمرِ" /><published>2026-01-08T00:00:00+00:00</published><updated>2026-01-08T00:00:00+00:00</updated><id>https://omrhmza.github.io/%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A/fustatun-3alal-9amari</id><content type="html" xml:base="https://omrhmza.github.io/%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A/fustatun-3alal-9amari/"><![CDATA[<h2 id="القصيدة">القصيدة:</h2>

<div class="poem-content">

  <ul>
    <li>يَا لَيْتَ عِنْدِيَ فُسْطَاطاً عَلَى القَمَرِ</li>
    <li>لَمَا تَمَازَجْتُ مَعْ خَلْقٍ وَلَا بَشَرِ</li>
    <li>​أَرْنُو لِنَجْمٍ فَرِيدِ النُّورِ يَصْحَبُنِي</li>
    <li>كيما أعيشَ بِلَا هَمٍّ وَلَا كَدَرِ</li>
    <li>​بِقَبْسِ نَارٍ لَهُ.. أُذْكِي سَجَائِرَيَا</li>
    <li>وَأَنْفُثُ الغَيْمَ صَوْبَ الأَرْضِ فِي سَمَرِ</li>
    <li>​أَشْرَبُ شَايي عَلَى شَمْسِي أُعَتِّقُهُ</li>
    <li>أقرّض الشعرَ هاجساً منَ الدررِ</li>
    <li>يَعْكِسُ كَأْسِي سُطُورَ النَّجْمِ مُجْمِعَةً</li>
    <li>مَا حُجِبَتْ بِضَبَابٍ لا وَلَا مطرِ</li>
    <li>​مُعْتَزِلاً فِئَةً كَانَتْ تُؤَرِّقُنِي</li>
    <li>مُبْتَعِداً عَنْ ضرُوبِ السَّعدِ وَالضَّرَرِ</li>
    <li>أجوبُ كوني على درّاجتي فَرِحَاً</li>
    <li>لا دربَ يُكْبِلُنِي… لا خوفَ مِنْ خطرِ</li>
    <li>​يَا لَذَّةَ الصَّمْتِ فِي كَوْنِي تُؤْنِسُنِي</li>
    <li>فَلَا أَرَى لِضَجِيجِ القَوْمِ مِنْ أَثَرِ</li>
    <li>​وَأَرْقُبُ الأَرْضَ فِي لَهْوٍ وَمَسْعَدَةٍ</li>
    <li>مُعْتَزِلاً كُلَّ قَاطِنٍ بِهَا أَشِرِ</li>
    <li>​لَا أَبْتَغِي مِنْ مَنَازِلٍ بِهَا صِلَةً</li>
    <li>شَزْراً أَرَاهَا بِطَرْفِ العَيْنِ فِي صِغَرِ</li>
    <li>فَيَوْمُ سَاكَنْتُهَا صَارَ مِنَ العَدَمِ</li>
    <li>لَا الأَرْضُ أرضي وَلَا أَنَا مِنَ البَشَرِ​</li>
  </ul>

</div>

<h2 id="عنها">عنها:</h2>
<p>قصيدة على البحر البسيط، حداثية في الأفكار، إتباعية في الشكل، كتبتها دفعة واحدة في ساعة و نصف، و عدلتها مئات المرات قبل أن تظهر بهذه الهيئة، مختلفة عن كل ما كتبته سابقاً</p>]]></content><author><name>عمر حمزة</name></author><category term="ديواني" /><category term="البحر البسيط" /><category term="شعر" /><category term="خيال علمي" /><category term="حزين" /><category term="تشاؤم" /><category term="أسى" /><category term="عمر حمزة" /><summary type="html"><![CDATA[القصيدة:]]></summary></entry><entry><title type="html">قصيدة قد ذكرتك وقت ماشفت السواقي</title><link href="https://omrhmza.github.io/%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A/kd-kakartik/" rel="alternate" type="text/html" title="قصيدة قد ذكرتك وقت ماشفت السواقي" /><published>2026-01-08T00:00:00+00:00</published><updated>2026-01-08T00:00:00+00:00</updated><id>https://omrhmza.github.io/%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A/kd-kakartik</id><content type="html" xml:base="https://omrhmza.github.io/%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A/kd-kakartik/"><![CDATA[<h2 id="القصيدة">القصيدة:</h2>

<div class="poem-content">
  <ul>
    <li>قد ذَكَرْتك وقتِ ما شــــفْتِ السّواقي</li>
    <li>ذكّرِتْني بـــــــــــالعيون</li>
    <li>بالعيون الّي لمَحــــــــــبوبيْ العراقي</li>
    <li>لؤلؤهْ تحـــــتِ الجفون</li>
    <li>وا لأنّكْ كنتِ خـــــــــــــــارجْ نطَاقي</li>
    <li>أرْسَلِتْ معــــــها حُزون</li>
    <li>أصبحِ السيلِ الّذي ماشــــــي براقي</li>
    <li>بيهِ هاجوســيْ الحنون</li>
    <li>لو كُنِتْ خَبّرْتني قــــــــــبْلِ الفراقي</li>
    <li>كيفِ حبّــــكْ لي يهون</li>
    <li>كنتِ رح أعطيكِ ضلعي لكْ صداقي</li>
    <li>كانِ خِدْراً لكْ مصــون</li>
    <li>كنتَ لي الثّوبِ الـ أحِبّهْ منْ مذاقي</li>
    <li>قَبلِ ما تمضي السنون</li>
    <li>بالسّنينِ الّي صرِتْ بيــــها البواقي</li>
    <li>تتْرِكِيني للجــــــــنون</li>
    <li>بسمِ منْ قد أنزَلَ السّوْرَ العِتَاقي</li>
    <li>مصحفٌ يبقى مصون</li>
    <li>ما زِلِتْ فارسْ وذي سيــفٍ تُلَاقي</li>
    <li>عُصْبَةَ الكفرِ الـمجون</li>
    <li>ما زلِتْ تَضْرِبْ قوافــــيَّ التراقي</li>
    <li>صادقٍ ما بـي ظنون</li>
    <li>عيبَتِي إنّي بحوراءِ الــــحداقي</li>
    <li>مُسْكَرٌ لاهٍ حنـــــون</li>
  </ul>

</div>

<h2 id="عنها">عنها:</h2>
<p>قصيدة نبطية غزلية فخرية على بحر الرمل النبطي…ربما….قد جاريت بها أحد أصدقائي اليمنيين و سرت على نفس وزن و قافية قصيدته</p>]]></content><author><name>عمر حمزة</name></author><category term="ديواني" /><category term="البحر البسيط" /><category term="شعر" /><category term="وعظ" /><category term="حزين" /><category term="تشاؤم" /><category term="نبطي" /><category term="عمر حمزة" /><summary type="html"><![CDATA[القصيدة:]]></summary></entry><entry><title type="html">قصيدة عوالي المنال</title><link href="https://omrhmza.github.io/%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A/awali-almanal/" rel="alternate" type="text/html" title="قصيدة عوالي المنال" /><published>2026-01-04T00:00:00+00:00</published><updated>2026-01-04T00:00:00+00:00</updated><id>https://omrhmza.github.io/%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A/awali-almanal</id><content type="html" xml:base="https://omrhmza.github.io/%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A/awali-almanal/"><![CDATA[<h2 id="القصيدة">القصيدة:</h2>

<div class="poem-content">

  <ul>
    <li>بِرُمْحٍ يَدُكُّ رَواسِي الجِبَالْ</li>
    <li>وَسَيْفٍ يَجُزُّ رِقَابَ الرِّجَالْ</li>
    <li>وَعَزْمٍ عَظِيمٍ يُلِينُ المُحَالْ</li>
    <li>سَأَمْضِي لِنَيْلِ عَوَالِي المَنَالْ</li>
    <li>نَذَرْتُ لِهَذَا المَدَى مُهْجَتِي</li>
    <li>وَمَا كُنْتُ مِمَّنْ يُطِيلُ الجِدَالْ</li>
    <li>إِذَا مَا بَنَيْتُ، بَنَيْتُ السَّمَاءَ</li>
    <li>سَقوفاً لِبَيْتِي، وَدُسْتُ الِجبالْ</li>
    <li>شَرِبْتُ المَرَارَةَ حَتَّى ارْتَوَيْتُ</li>
    <li>فَصَارَتْ بِحَلْقِي كَعَذْبِ الزُّلَالْ</li>
    <li>وَرَوَّضْتُ وَحْشَ الفَلَا فِي ضلُوعِي</li>
    <li>فَعَادَ يُطِيعُ، وَخَرَّ وَمَالْ</li>
    <li>وَلِي صَارِمٌ لَا يَخُونُ البَنَانا</li>
    <li>إِذَا ارْتَدَّ طَرْفٌ وَزَاغَتْ نِصَالْ</li>
    <li>حَدِيدٌ تَنَفَّسَ فِيهِ اللَّهِيبُ</li>
    <li>فَأَنْكَرَ فِيهِ صِفَاتِ الخُمَالْ</li>
    <li>إِذَا قِيلَ هَذِي حُتُوفُ الرَّدَى</li>
    <li>تَبَسَّمْتُ إِنِّي عَشِقْتُ النِّزَالْ</li>
    <li>فَلَا الدِّرْعُ يَحْمِي صُدُورَ العِدَى</li>
    <li>وَلَا الحِصْنُ يُنْجِي قَرِيبَ الآجَالْ</li>
    <li>يَقُولُونَ دَرْبُ العُلَا مُوحِشٌ</li>
    <li>فَقُولي بهذا المعالي تنالْ</li>
    <li>بهجرٍ لمن قد يَرَى فِي القُعُودِ</li>
    <li>سَلَامَةَ عَيْشٍ وَرَاحَةَ بَالْ</li>
    <li>خُلِقْنَا لِنَصْعَدَ فَوْقَ النُّجُومِ</li>
    <li>وَنتْرُكَ لِلْأَرْضِ قِيلاً وَقَالْ</li>
    <li>أَنَا ابْنُ الإِرَادَةِ، قومي الصُّمُودُ</li>
    <li>وَجَدِّي الطُّمُوحُ، وَعَمِّي الكَمَالْ</li>
    <li>فَصَلْتُ زَمَانِي عَلَى مِقْوَدِي</li>
    <li>وَلَسْتُ كَغَيْرِي أَسِيرَ احْتِمَالْ</li>
    <li>إِذَا شِئْتُ أَمْراً، قرعتُ القَضَاءَ</li>
    <li>لِيَمْضِيَ حُكْمِي بِغَيْرِ اعْتِلَالْ</li>
    <li>وَإِنْ عَانَدَتْنِي صُرُوفُ الحَيَاةِ</li>
    <li>بطشتُ ببطشٍ يُميد الجبال</li>
    <li>فَمَا السِّحْرُ إِلَّا بِمَا تَصْنَعُ</li>
    <li>يَمِينُكَ حِينَ تَخِيطُ الفِعَالْ</li>
    <li>وَرَبِّ القَوَافِي، وَرَبِّ السُّيُوفِ</li>
    <li>وَرَبِّ الَّذِي قَدْ أَرَادَ فَنَالْ</li>
    <li>لَأَبْنِي عَلَى هَامَةِ الشَّمْسِ عَرْشاً</li>
    <li>يَغَارُ لِمَرْآهُ بَدْرُ الكَمَالْ</li>
  </ul>

</div>

<h2 id="عنها">عنها:</h2>

<p>أذكر أني كتبت أول بيتين منها في بداية تعلمي لبحر المتقارب، ثم أهملتها ما يقرب شهرين، وعدت وأكملتها قبل فترة قصيرة.</p>]]></content><author><name>عمر حمزة</name></author><category term="ديواني" /><category term="البحر المتقارب" /><category term="شعر" /><category term="فخر" /><category term="حماسة" /><category term="اتباعي" /><summary type="html"><![CDATA[القصيدة:]]></summary></entry></feed>