1 دقيقة قراءة

القصيدة:

  • يَا لَيْتَ عِنْدِيَ فُسْطَاطاً عَلَى القَمَرِ
  • لَمَا تَمَازَجْتُ مَعْ خَلْقٍ وَلَا بَشَرِ
  • ​أَرْنُو لِنَجْمٍ فَرِيدِ النُّورِ يَصْحَبُنِي
  • كيما أعيشَ بِلَا هَمٍّ وَلَا كَدَرِ
  • ​بِقَبْسِ نَارٍ لَهُ.. أُذْكِي سَجَائِرَيَا
  • وَأَنْفُثُ الغَيْمَ صَوْبَ الأَرْضِ فِي سَمَرِ
  • ​أَشْرَبُ شَايي عَلَى شَمْسِي أُعَتِّقُهُ
  • أقرّض الشعرَ هاجساً منَ الدررِ
  • يَعْكِسُ كَأْسِي سُطُورَ النَّجْمِ مُجْمِعَةً
  • مَا حُجِبَتْ بِضَبَابٍ لا وَلَا مطرِ
  • ​مُعْتَزِلاً فِئَةً كَانَتْ تُؤَرِّقُنِي
  • مُبْتَعِداً عَنْ ضرُوبِ السَّعدِ وَالضَّرَرِ
  • أجوبُ كوني على درّاجتي فَرِحَاً
  • لا دربَ يُكْبِلُنِي… لا خوفَ مِنْ خطرِ
  • ​يَا لَذَّةَ الصَّمْتِ فِي كَوْنِي تُؤْنِسُنِي
  • فَلَا أَرَى لِضَجِيجِ القَوْمِ مِنْ أَثَرِ
  • ​وَأَرْقُبُ الأَرْضَ فِي لَهْوٍ وَمَسْعَدَةٍ
  • مُعْتَزِلاً كُلَّ قَاطِنٍ بِهَا أَشِرِ
  • ​لَا أَبْتَغِي مِنْ مَنَازِلٍ بِهَا صِلَةً
  • شَزْراً أَرَاهَا بِطَرْفِ العَيْنِ فِي صِغَرِ
  • فَيَوْمُ سَاكَنْتُهَا صَارَ مِنَ العَدَمِ
  • لَا الأَرْضُ أرضي وَلَا أَنَا مِنَ البَشَرِ​

عنها:

قصيدة على البحر البسيط، حداثية في الأفكار، إتباعية في الشكل، كتبتها دفعة واحدة في ساعة و نصف، و عدلتها مئات المرات قبل أن تظهر بهذه الهيئة، مختلفة عن كل ما كتبته سابقاً

التعليقات