قصيدة ياليت عندي فسطاطاً على القمرِ
القصيدة:
- يَا لَيْتَ عِنْدِيَ فُسْطَاطاً عَلَى القَمَرِ
- لَمَا تَمَازَجْتُ مَعْ خَلْقٍ وَلَا بَشَرِ
- أَرْنُو لِنَجْمٍ فَرِيدِ النُّورِ يَصْحَبُنِي
- كيما أعيشَ بِلَا هَمٍّ وَلَا كَدَرِ
- بِقَبْسِ نَارٍ لَهُ.. أُذْكِي سَجَائِرَيَا
- وَأَنْفُثُ الغَيْمَ صَوْبَ الأَرْضِ فِي سَمَرِ
- أَشْرَبُ شَايي عَلَى شَمْسِي أُعَتِّقُهُ
- أقرّض الشعرَ هاجساً منَ الدررِ
- يَعْكِسُ كَأْسِي سُطُورَ النَّجْمِ مُجْمِعَةً
- مَا حُجِبَتْ بِضَبَابٍ لا وَلَا مطرِ
- مُعْتَزِلاً فِئَةً كَانَتْ تُؤَرِّقُنِي
- مُبْتَعِداً عَنْ ضرُوبِ السَّعدِ وَالضَّرَرِ
- أجوبُ كوني على درّاجتي فَرِحَاً
- لا دربَ يُكْبِلُنِي… لا خوفَ مِنْ خطرِ
- يَا لَذَّةَ الصَّمْتِ فِي كَوْنِي تُؤْنِسُنِي
- فَلَا أَرَى لِضَجِيجِ القَوْمِ مِنْ أَثَرِ
- وَأَرْقُبُ الأَرْضَ فِي لَهْوٍ وَمَسْعَدَةٍ
- مُعْتَزِلاً كُلَّ قَاطِنٍ بِهَا أَشِرِ
- لَا أَبْتَغِي مِنْ مَنَازِلٍ بِهَا صِلَةً
- شَزْراً أَرَاهَا بِطَرْفِ العَيْنِ فِي صِغَرِ
- فَيَوْمُ سَاكَنْتُهَا صَارَ مِنَ العَدَمِ
- لَا الأَرْضُ أرضي وَلَا أَنَا مِنَ البَشَرِ
عنها:
قصيدة على البحر البسيط، حداثية في الأفكار، إتباعية في الشكل، كتبتها دفعة واحدة في ساعة و نصف، و عدلتها مئات المرات قبل أن تظهر بهذه الهيئة، مختلفة عن كل ما كتبته سابقاً
التعليقات