1 دقيقة قراءة

إذا كنت ترى هذا النص فهذا يعني أن كل شيء يعمل.

بعد رحلة تقنية مليئة بالتحديات، أبصر هذا الموقع النور. لم يكن الأمر مجرد اختيار “قالب” جاهز، بل كان تجربة شخصية بحتة خضتها لإيجاد مساحة رسمية تليق بما أكتبه، وتجمع شتات قصائدي وأفكاري في مكان واحد مرتب ومنظم.

البداية المتعثرة

قبل أن يستقر بي المقام هنا، خضت تجربة مع أطر عمل معقدة. ورغم قوتها، إلا أنني وجدت نفسي غارقاً في تعقيد لا يخدم هدفي الأدبي. كشخص غير متخصص في البرمجة، كان التعقيد التقني يقف عائقاً أمام انسيابية الكلمة، مما دفعني للبحث عن خيار يمنحني السيطرة الكاملة دون الدخول في دهاليز لا أحتاجها. —

العودة إلى البساطة

قررت التوجه نحو البساطة التقنية التي تبرز المحتوى أولاً. ما يميز هذه التجربة هو أنني بنيت كل شيء بنفسي، خطوة بخطوة. رغم كوني طالباً في قسم اللغة الإنجليزية وشاعراً، إلا أنني أردت أن أضع لمستي الخاصة على كل زاوية في هذا الموقع؛ ليكون مرآة تعكس هويتي كأكاديمي وشاعر، بعيداً عن ضجيج منصات التواصل الاجتماعي. —

كلمة ختامية

هذا الموقع هو دليل على أن الإرادة تصنع المستحيل؛ فليس بالضرورة أن تكون مبرمجاً لتبني بيتك الرقمي. يكفي أن تملك الرؤية والصبر لتعيد صياغة الأكواد كما تعيد صياغة أبيات الشعر. — أبياتُ بناءِ الصَّرحِ الرَّقَمي:

  • بَنَيْتُ دِيَارِي بِحَرْفٍ نَقِي
  • لِيَصْفُوَ فِيهَا مَدَايَ الشَّقِي
  • فَلَمْ أَسْتَعِنْ بِغَرِيبِ الرِّفَاقِ
  • وَعَزْمِي عَلَى صَعْبِهَا مَوْثِقِي
  • تَرَكْتُ التَّعَاقِيدَ خَلْفَ الظُّهُورِ
  • وَيَمَّمْتُ شَطَّ المَقَامِ النَّقِي
  • صَبَرْتُ عَلَى لُغَةِ الرَّمْزِ حَتَّى
  • رَأَيْتُ بَنَائِي بَهِيَّ اللُّقِي
  • فَأَهْلاً لِكُلِّ مَرِيدٍ أَتَى
  • يَرَى مَا بَنَاهُ الفَتَى الأَصْدَقِي

التعليقات